نظر علي الطالقاني

387

كاشف الأسرار ( فارسى )

روى علم و شوق صادر شود . آيا اين علم فعل اختيارى است يا نه ؟ اگر هست محتاج به علم ديگر و اگر نيست ثبت الجبر و كذا الكلام فى الميل و الشوق . پس گوئيم فعل اختيارى نه آن است كه نسبت به فاعلش دهند ، چه اضطرارى نيز اين نسبت را دارد كه گوئيم زيد مرد و از تب مىلرزد و درخت مىجنبد و آتش مىسوزاند و آب مىرود و كاسه مىشكند و نه آن است كه از روى علم و شوق و اراده صادر شود چنانچه دانستى ، بلكه آن است كه فاعلش مستحق مدح و ذمّ باشد اگر چه اين مقدّمات نباشد . و فى التجريد : و ارادة القبيح قبيحة . يعنى فاعلش مستحق ذمّ و عقاب است و لذا از جمله تفضّلات الهى است كه ارادهء حسنه را يك حسنه نويسند و ارادهء معصيت را ننويسند . يعنى مثلا قصد و ارادهء نماز شب كه مانع رخ داد و نشد ، ثواب نماز شب نويسند نه ثواب ارادهء نماز شب كه البته كمتر است ، فافهم . فى الصافى فى الاحتجاج عن الكاظم ( ع ) عن آبائه عن امير المؤمنين ( ع ) الى ان قال و كانت الامم السّالفة اذا نوى احدهم حسنة ثمّ لم يعملها لم تكتب له و ان عملها كتبت له حسنة و انّ امّتك اذا همّ احدهم بحسنة و لم يعملها كتبت له حسنة و ان عملها كتبت له عشر و هى من الأضرار الّتي كانت عليهم فرفعتها عن امّتك و كانت الامم السّالفة اذا همّ احدهم بسيّئة ثمّ لم يعملها لم تكتب عليه و ان عملها كتبت عليه سيّئة و انّ امّتك اذا همّ احدهم بسيّئة ثمّ لم يعملها كتبت له حسنة ( الحديث ) . 165 خلاصه پس از تصوّر شىء و غايت وى ، ميل و شوق كه ذاتى و طبيعى است قهرا عارض شود آن وقت تو راست تسلّط اختيار فعل و ترك . لبّ [ مشتقّ و مبدأ ] هر مشتقى به سبب مبدئى موصوف به مبدء شود و ذو هو بر او صادق آيد و لكن مبدء بالذات به خود موصوف است يعنى ضد و نقيضش بر وى صادق نيايند و صحّت سلب دارند نه آنكه به خود موصوف است به معنى ذو هو چنانچه غير به وى . مثلا هر چيزى به علم معلوم مىشود و علم بنفسه معلوم است يعنى ليس بجهل ؛ و هر شىء به وجود موجود است و او بنفسه موجود است اى ليس بعدم و معدوم لا ان الوجود ذو وجود ؛ 166 و هر شىء به نور روشن شود و او بالذات روشن است اى ليس بظلمة و هكذا . پس چنان كه سؤال از اينكه آيا وجود موجود است يا معدوم و علم معلوم است يا